السيد حامد النقوي
390
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
ذيل تاريخ بغداد جاوز ثلثين مجلّدا و ذيله دال على سعة حفظه و علوّ شأنه و هو محمّد بن محمود بن الحسن بن هبة اللَّه الحافظ الكبير الثقة له مصنّف حافل فى مناقب الشّافعى و تصانيف أخر فى السّنن و الاحكام ولد فى سنة 578 و له الرّحلة الواسعة الى الشّام و مصر و حجاز و مرو و اصبهان و هراة و نيسابور و كانت رحلته سبعا و عشرين سنة توفّى ببغداد فى سنة ثلث و اربعين و ست مائة و نيز مولوى صديق حسن خان معاصر در تاج مكلّل گفته محمّد بن محمود بن الحسن بن هبة اللَّه الحافظ الكبير محبّ الدّين ابن النّجار البغدادى صاحب التاريخ ولد سنة 578 سمع من ابن الجوزى و جماعة و له رحلة واسعة الى الشام و مصر و الحجاز و اصبهان و خراسان و مرو و هراة و نيسابور و سمع الكثير و حصل الاصول و المسانيد و استدرك فى التاريخ على الخطيب دلّ على تبحره فى هذا الشأن و سعة حفظه اشتملت مشيخته على ثلاثة آلاف شيخ و رجل سبعا و عشرين سنة يقال ان السّلطان سأله عن وفاة الشافعى متى كانت فبهت و هذا من التعجيز لمثل هذا الحافظ الكبير فسبحان من له الكمال و له كتاب القمر المنير فى المسند الكبير ذكر كلّ صحابى و ما له من الحديث و من شعره و قائل قال يوم العيد لى و رأى * تمللى و دموع العين تنهمر ما لى اراك حزينا باكيا اسفا * كان قلبك فيه النار تستعر فقلت انى بعبد الدار عن وطنى * و مملق الكف و الاحباب قد هجروا و نيز مولوى صديق حسن خان در اتحاف النّبلا گفته محمّد بن محمود بن الحسن بن هبة اللَّه بن محاسن هو الحافظ الكبير محبّ الدّين بن النّجار البغدادى صاحب التّاريخ در ذى قعده سنة ثمان و سبعين و خمس مائة ولادت يافته سماع از ابن كليب و ابن الجوزى و اصحاب ابن الحسين و جماعته از اهل علم دارد او را رحلت واسعه است بسوى شام و مصر و حجاز و اصبهان و خراسان و مرو و هرات و نياز و سماع بسيار نموده و اصول و مسانيد فراهم آورده و بر تاريخ خطيب ذيلى نوشته و در ان به روى استدراك نموده و اين تاريخ او در سى مجلّدست دلالت دارد بر تبحّر او درين شان وسعت حفظ وى و بود امام ثقه حجت مقرى مجوّد حسن المحاضره كيس متواضع مشيخت او مشتملست بر سه هزار شيخ بست و هفت سال در سفر گذرانيد و او راست كتاب القمر المنير فى المسند الكبير در وى ذكر هر اصحابى با عدد مرويات او ذكر نموده و موتلف و مختلف و بر ان ذيل بر ابن ماكولا نوشته و متفق و مفترق و نسبة المحدّثين الى الآباء و البلدان و كتاب عوالى و كتاب معجم و جنة الناظرين فى معرفة التابعين و الكمال فى معرفة الرّجال و الدّرة الثمينة فى اخبار المدينة و نزهة الورى فى اخبار أمّ القرى و غرر الفوائد در شش مجلد و مناقب الشّافعى ياقوت در معجم الأدباء گفته انشدنى لنفسه و قائل قال يوم العيدلى و رأى * تمللى و دموع العين تنهمر ما لى اراك حزينا باكيا اسفا * كأنّ قلبك فيه النار تستعر فقلت انّى بعيد الدار عن وطنى * و مملق الكفّ و الاحباب قد هجروا وفاتش در سنه 643 اتفاق افتاد وجه پنجاه و پنجم آنكه علامه نحرير و وزير كبير كمال الدّين ابو سالم محمّد بن طلحة القرشى النصيبى الشافعى كه مآثر فائحه و مفاخر نافحه و محاسن لائحه و محامد واضحه او را از كتاب مرآة الجنان و عبرة اليقظان تاليف عفيف الدّين عبد اللَّه بن اسعد اليافعى و طبقات الشافعيّه جمال الدّين عبد الرحيم بن الحسن بن على الاسنوى و طبقات الشافعيه تقى الدين ابو بكر بن احمد الاسدى الدمشقى و عجالة الراكب و بلغة الطالب عبد الغفار